يتم التشغيل بواسطة Blogger.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلسفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفلسفة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 مارس 2016

مقالة فلسفية : المذهب البراغماتي

مقالة استقصائية (المذهب البراغماتي)
مقالة تخص المستويات التالية :
المذهب البراغماتي

السنة الثانية أدب وفلسفة
السنة الثالثة تسيير واقتصاد / تقني رياضي 


إلى حد يمكن أن نسلم مع البراغماتيين : " أن المنفعة هي مقياس المعرفة الحقة"
الطريقة الإستقصاء بالوضع :
1/ المقدمة : (طرح الإشكالية)
لقد ظلت الفلسفة منذ العصر اليوناني بحثا عن العلل الأولى و الأسباب القبلية للوجود ، فلم تقدم للإنسان سوى حلولا مغرقة في التجريد و غير مجدية ، لأنها كانت تتأمل في الحياة بدلا من تقديم حلول عملية لمشاكلها ، وفي ظل هذه المعطيات انبثقت البراغماتية محاولة أن تجعل من المنفعة في الحياة هدفا لفلسفتها ، و إذا كانت البراغماتية نظرية خاصة في الصدق كما يرى وليام جيمس ، فكيف يمكن إثبات و تبني هذه الأطروحة ؟
2 / التوسيع ( محاولة حل المشلة )
عرض منطق الأطروحة :
لقد قامت الفلسفة البراغماتية أولا، برفض الفلسفات التقليدية المجرَّدة التي ليست في خدمة الحياة، وثانيا، بتأسيس منهجٍ جديد أو فلسفة عملية ذات منهجٍ عصريٍّ يُساير حاجات الناس المتجددة، وتقلباترغباتهم اليومية؛ و يدعو إلى الانصراف من الفكر المجرد إلى الفكر العملي، وذلك استجابةً لضرورات الحياة واستشرافا للمستقبل. يقول وليام جيمس : " إن كل فكرة لا تنتهي إلى سلوك عملي في دنيا الواقع ، هي فكرة خاطئة وليس لها معنى " إذن نفهم من هذا القول بأن المعرفة وسيلة أو ذريعة لتحقيق أغراض عملية تفيدنا في حياتنا ، وسبب صدقها هو تجسدها في دنيا الواقع ، يضيف وليام جيمس : " إن الفكرة الصادقة هي التي تؤدي بنا إلى النجاح في الحياة "
دعم الأطروحة بحجج شخصية :
والواقع العملي يؤكد أن النجاح لا نصل إليه بأفكار فارغة من مضمونها العملي ، بل هو نتيجة عن الأفكار الحيوية ، التي توجه الإنسان نحو العمل ، لذلك تقتبس البراغماتية من كل فلسفة إيجابياتها ، فهي تأخذ عن فلسفة كانط فكرة العقل العملي ، وعن نظريات داروين فكرة البقاء للأصلح ، و عن فلسفة
شوبنهاور تمجيده للإرادة ، كما أنها تهتم بالدين لأنه يتضمن كثيرا من الحلول العملية للمشاكل النفسية و الإجتماعية للإنسان ، فالتفكير هو أولا وأخيرا من أجل العمل يقول ديوي : " إن كل ما يرشدنا إلى الحق فهو حق " و البراغماتية شعار اتخذته الولايات المتحدةعنوانا لسياستها لذلك لسان حالها يقول :" ليس لدينا أصدقاء دائمون ، و لا أعداء دائمون ، بل مصلحة دائمة "
نقد خصوم الأطروحة :
(منطق الخصوم) : وإذا كانت الفلسفة البراغماتية ترفض الفلسفات التقليدية فلأنها ظلت تبحث في مسائل الوجود بحثا ميتافيزيقيا مجردا يستهدف معرفة العلل القصوى للوجود ، و مصير الإنسان ، و أصل معارفه هل هي الخبرة الحسية أم العقل و الأفكار الفطرية ...إلخ،(النقد)وقد ترتب عن هذه الأسئلة سجال فكري بين العقلانيين و المثاليين و التجريبيين ، لم يصل في رأي البراغماتيين إلى إجابات نهائية ، ولم يجد الإنسان فيها حلولا لمشاكله اليومية لذلك فالبديل عن هذه التصورات المجردة هو إعتماد فكر براغماتي سبيلا يوجه الإنسان إلى العمل المنتج في الحياة .
3/الخاتمة ( تأكيد مشروعية الدفاع )
نستنتج مما سبق أن الفلسفات الكلاسيكية لم يجد الإنسان في أفكارها المغرقة في التجريد ، سوى المزيد من المشاكل المعرفية ، و الخلافات النظرية حولها ، و لذلك فحياة الإنسان هي بحاجة إلى فلسفة عملية كالبراغماتية تدفع بفكر الإنسان نحو تحقيق منافع ومصالح في حياته ،وهذا ما أكدته البراهين السابقة ، أمام تهافت تصورات خصومها وبهذا فإن الأطروحة التي ترى " أن المنفعة هي مقياس المعرفة الحقة " هي صحيحة في سياقها .
بوشويحة ب/ بشار

الاثنين، 21 مارس 2016

هل الشعور كافٍ لمعرفة كل حياتنا النفسية ؟.

مقالات فلسفية للبكالوريا

   الشعبة : آداب و فلسفة


 مدونة التربية والتعليم 




مقالات فلسفة للبكالوريا





مقالة حول الشعور( جدلية) : هل الشعور كافٍ لمعرفة كل حياتنا النفسية ؟. 



طرح المشكلة : 

إن التعقيد الذي تتميز به الحياة النفسية ، جعلها تحظى باهتمام علماء النفس القدامى والمعاصرون ، فحاولوا دراستها وتفسير الكثير من مظاهرها . فاعتقد البعض منهم أن الشعور هو الأداة الوحيدة التي تمكننا من معرفة الحياة النفسية ، فهل يمكن التسليم بهذا الرأي ؟ أو بمعنى آخر : هل معرفتنا لحياتنا النفسية متوقفة على الشعور بها ؟ – 

 محاولة حل المشكلة :

 - عرض الأطروحة :الأولى : 

يذهب أنصار علم النفس التقليدي من فلاسفة وعلماء ، إلى الاعتقاد بأن الشعور هو أساس كل معرفة نفسية ، فيكفي ان يحلل المرء شعوره ليتعرف بشكلٍ واضح على كل ما يحدث في ذاته من أحوال نفسية أو ما يقوم به من أفعال ، فالشعور والنفس مترادفان ، ومن ثـمّ فكل نشاط نفسي شعوري ، وما لا نشعر به فهو ليس من أنفسنا ، ولعل من ابرز المدافعين عن هذا الموقف الفيلسوفان الفرنسيان " ديكارت " الذي يرى أنه : « لا توجد حياة أخرى خارج النفس إلا الحياة الفيزيولوجية » ، وكذلك " مين دو بيران " الذي يؤكد على أنه : « لا توجد واقعة يمكن القول عنها أنها معلومة دون الشعور بها » . وهـذا كله يعني أن الشعور هو أساس الحياة النفسية ، وهو الأداة الوحيدة لمعرفتها ، ولا وجود لما يسمى بـ " اللاشعور " . 

 الحجة :

 ويعتمد أنصار هذا الموقف على حجة مستمدة من " كوجيتو ديكارت " القائل : « أنا أفكر ، إذن أنا موجود » ، وهذا يعني أن الفكر دليل الوجود ، وان النفس البشرية لا تنقطع عن التفكير إلا إذا انعم وجودها ، وان كل ما يحدث في الذات قابل للمعرفة ، والشعور قابل للمعرفة فهو موجود ، أما اللاشعور فهو غير قابل للمعرفة ومن ثـمّ فهو غير موجود .

 اذن لا وجود لحياة نفسية لا نشعر بها ، فلا نستطيع أن نقول عن الإنسان السّوي انه يشعر ببعض الأحوال ولا يشعر بأخرى مادامت الديمومة والاستمرار من خصائص الشعور .ثـم إن القول بوجود نشاط نفسي لا نشعر به معناه وجود اللاشعور ، وهذا يتناقض مع حقيقة النفس القائمة على الشعور بها ، فلا يمكن الجمع بين النقيضين الشعور واللاشعـور في نفسٍ واحدة ، بحيث لا يمكن تصور عقل لا يعقل ونفس لا تشعر.

وأخيرا ، لو كان اللاشعور موجودا لكان قابلا للملاحظة ، لكننا لا نستطيع ملاحظته داخليا عن طريق الشعور ، لأننا لا نشعر به ، ولا ملاحظته خارجيا لأنه نفسي ، وماهو نفسي باطني وذاتي .
 وهذا يعني ان اللاشعور غير موجود ، وماهو موجود نقيضه وهو الشعور . النقد : ولكن الملاحظة ليست دليلا على وجود الأشياء ، حيث يمكن ان نستدل على وجود الشئ من خلال آثاره ، فلا أحد يستطيع ملاحظة الجاذبية أو التيار الكهربائي ، ورغم ذلك فأثارهما تجعلنا لا ننكر وجودهما .
 ثم إن التسليم بأن الشعور هو أساس الحياة النفسية وهو الأداة الوحيدة لمعرفتها ، معناه جعل جزء من السلوك الإنساني مبهما ومجهول الأسباب ، وفي ذلك تعطيل لمبدأ السببية ، الذي هو أساس العلوم . 

 عرض نقيض الأطروحة :

 بخلاف ما سبق ، يذهب الكثير من أنصار علم النفس المعاصر ، أن الشعور وحده ليس كافٍ لمعرفة كل خبايا النفس ومكنوناتها ، كون الحياة النفسية ليست شعورية فقط ، لذلك فالإنسان لا يستطيع – في جميع الأحوال – أن يعي ويدرك أسباب سلوكه . ولقد دافع عن ذلك طبيب الأعصاب النمساوي ومؤسس مدرسة التحليل النفسي " سيغموند فرويد " الذي يرى أن : « اللاشعور فرضية لازمة ومشروعة .. مع وجود الأدلة التي تثبت وجود اللاشعور » . فالشعور ليس هـو النفس كلها ، بل هناك جزء هام لا نتفطن – عادة – الى وجوده رغم تأثيره المباشر على سلوكاتنا وأفكارنا وانفعالاتنا .. 

 الحجة :
 وما يؤكد ذلك ، أن معطيات الشعور ناقصة ولا يمكنه أن يعطي لنا معرفة كافية لكل ما يجري في حياتنا النفسية ، بحيث لا نستطيع من خلاله ان نعرف الكثير من أسباب المظاهر السلوكية كالأحلام والنسيان وهفوات اللسان وزلات الأقلام .. فتلك المظاهر اللاشعورية لا يمكن معرفتها بمنهج الاستبطان ( التأمل الباطني ) القائم على الشعور ، بل نستدل على وجودها من خلال آثارها على السلوك . كما أثبت الطب النفسي أن الكثير من الأمراض والعقد والاضطرابات النفسية يمكن علاجها بالرجوع إلى الخبرات والأحداث ( كالصدمات والرغبات والغرائز .. ) المكبوتة في اللاشعور. -

 النقد :

 لا شك أن مدرسة التحليل النفسي قد أبانت فعالية اللاشعور في الحياة النفسية ، لكن اللاشعور يبقى مجرد فرضية قد تصلح لتفسير بعض السلوكات ، غير أن المدرسة النفسية جعلتها حقيقة مؤكدة ، مما جعلها تحول مركز الثقل في الحياة النفسية من الشعور إلى اللاشعور ، الأمر الذي يجعل الإنسان أشبه بالحيوان مسيّر بجملة من الغرائز والميول المكبوتة في اللاشعور.

 التركيب :

 وهكذا يتجلى بوضوح ، أن الحياة النفسية كيان معقد يتداخل فيه ماهو شعوري بما هو لاشعوري ، أي أنها بنية مركبة من الشعور واللاشعور ، فالشعور يمكننا من فهم الجانب الواعي من الحياة النفسية ، واللاشعور يمكننا من فهم الجانب اللاواعي منها . 

حل المشكلة :

وهكذا يتضح ، أن الإنسان يعيش حياة نفسية ذات جانبين : جانب شعوري يُمكِننا إدراكه والاطلاع عليه من خلال الشعور ، وجانب لاشعوري لا يمكن الكشف عنه إلا من خلال التحليل النفسي ، مما يجعلنا نقول أن الشعور وحده غير كافٍ لمعرفة كل ما يجري في حيتنا النفسية .

الأربعاء، 2 مارس 2016

كيفية كتابة مقالة فلسفية جدلية ؟

كيفية كتابة مقالة فلسفية جدلية ؟

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
نتطرق في موضوعنا اليوم لكيفية كتابة و انشاء مقالة فلسفية جدلية .
كيفية انشاء مقالة فلسفية جدلية ؟
كيفية كتابة مقالة فلسفية جدلية ؟
 منقول من منتدى حدائق المعرفة التواتية
انشاء مقالات فلسفية ليس بالامرالصعب، فقط يجب اتباع الخطوات لانشاء مقالات فلسفية، كما علينا معرفة نوع مقالات فلسفية المطلوب كتابتها من خلال السؤال المطروح.

مقالات فلسفية جدلية: متى نسلك طريقة الجدل في مقالات فلسفية ؟
- عندما يتضمن المطلوب موقفين متعارضين (احدهما يثبت والآخر ينفي) 
- ورود صيغة السؤال الاستفهامي "هل؟"
كيفية كتابة مقالات فلسفية جدلية: نتبع في كتابة مقالات فلسفية جدلية الخطوات التالية:

طرح الاشكالية : مقدمة، وهي التقديم للمقالة وتتكون من تمهيد + اشكال، وتتميز مقالات فلسفية جدلية بوجود موقفين متعارضين.
كل سؤال في الاشكال يكون جوابه في التحليل .كيف نتعرف على السؤال؟ بعد ان نعرف مانقوله في القضية نحولها الى سؤال. 
مثلا القضية :السؤال شرط لازم في عملية التفلسف. السؤال : هل السؤال شرط لازم في عملية التفلسف؟ كما ان كل سؤال يطرح في الاشكال (سواء كان الامر بالنسبة لمقالات فلسفية جدلية او مقالات فلسفية من نوع اخر ) لابد ان يكون له الجواب في تحليل مقالات فلسفية، السؤال الذي يطرح في المقدمة ولا يناسب التحليل ( اي ليس له جواب في تحليل مقالات فلسفية ) يعتبر خارج عن الموضوع.
محاولة حل الاشكالية:
1- الاطروحة او القضية او الموقف الاول:وفيها نعرض الموقف الاول ونشرحه مثلا .
التبرير: نحلل القضية وناتي بالحجج والبراهين المنطقية التي اعتمدها اصحاب هذه القضية ومن العبارات التي يحتويها غالبا التبرير في مقالات فلسفية جدلية ( يستدل هؤلاء على ...حجتهم هي...كان دليلهم على هذا...)
النقد: وفيه ناتي بنقد للموقف ونعارضه ، فمثلا نقول ان الموقف مبالغ فيه ( صحيح ان...لكن..بالرغم من ذلك....)
2-نقيض الاطروحة او الموقف الثاني : وفيه نعرض الموقف المخالف ونشرحه..
التبرير: وناتي بالحجج والبراهين المنطقية التي اعتمدها اصحاب هذه القضية ومن العبارات التي يحتويها غالبا التبرير في مقالات فلسفية جدلية ( يستدل هؤلاء على ...حجتهم هي...كان دليلهم على هذا...)
النقد: وفيه ناتي بنقد للموقف ونعارضه ، فمثلا نقول ان الموقف مبالغ فيه ( صحيح ان...لكن..بالرغم من ذلك....)

3-التركيب: نحاول البحث عن العلاقة التي يمكن ان توجد بين الاطروحتين.
حل الاشكالية: خاتمة او استنتاج (الاجابة عن السؤال بوضوح عن طريق التاييد او المعارضة) الحسم او الفصل في المطلوب مع التبرير.

الأربعاء، 27 يناير 2016

الدروس المتوقعة لبكالوريا 2016 في مادة الفلسفة

الدروس المتوقعة لسنة 2015 في مادة الفلسفة

شهادة البكالوريا 2015
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الطلبة الكرام ، ولانه لم تبقى الا خطوات قليلة على شهادة العمر ، سنحاول باذن الله تعالى وضع الدروس المتوقعة في اغلب المواد ( الادبية ) والتي نرجو ان يكون ثلة منها في بعد مادة العلوم الاسلامية ، سنقوم اليوم بوضع الدروس المتوقعة في مادة الفلسفة ولما نقول الدروس يعني ان هذا الدرس يمكن ان يطرح كمقالة او نض ...الخ ، فعليك الالمام بكل منهجية ( تحليل نص ، مقارنة ، استقصاء ...الخ )
1- المشكلة و الاشكالية

2- نتائج الرياضيات
3- الشعور بالانا والشعور بالغير
4- المنطق
5- الحرية
لما نقول هذه الدروس لا نعني انه 100% المواضيع ستتمحور حولها فقط بل ندعوكم الى مراجعة جميع دروسكم بعناية مع التركيز بكثرة على الدروس المذكورة اعلاه
وفي الاخير إن اصبت في هذا فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان

السبت، 8 أغسطس 2015

مقالة فلسفية جدلية : أصل الرياضيات عقلي ام تجريبي " العقل ام التجربة"

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار مدونة البكالوريا
أصل الرياضيات العقل ام التجربة
بكالوريا 2016

المقدمة : إن من طبيعة الإنسان العاقلة انه دائم البحث والتأمل عما يحيط به لاكتشاف الحقائق والمعارف و لقد اكتشف بعد فترات متعاقبة عدة علوم من بينها الرياضيات ، التي تعد علم مجرد يقوم بدراسة الكميات المجردة والقابلة للقياس ،وكميات منفصلة ليس لها علاقة بالواقع مجردة قابلة للقياس وتخص مجال الجير وكميات متصلة لها علاقة بالواقع وتشمل مجال الهندسة ويمكن الجمع بينها بما يسمى الهندسة التحليلية .وحول أصل الرياضيات حدث جدال في الأوساط الفلسفة ، فهناك من يرى ويعتقد أن أصلها عقلي وهناك البعض الأخر يرى أن أصلها هو التجربة. فهل أصلها عقلي أم تجريبي؟
محاولة حل المشكلة :
1-الموقف الأول "عقلي": يرى العقليين بأن الرياضيات أصلها يعود إلى العقل باعتبار أن العقل يورث من مبادئ فطرية سابقة لتجربة الحسية وتتميز بالدقة والبداهة والوضوح .فكل ما يصدر عن العقل من معاني ومفاهيم يعتبر ضروريا وكليا ومطلقا إذا فالرياضيات هي جملة من المعاني والمفاهيم المجردة التي أنشاها الذهن دون اللجوء إلى الواقع الحسي التجريبي ففي العقل توجد مبادئ قبلية سابقة لتجربة وهذا ما أكده كل من"" أفلاطون وديكارت و كانط" .باعتبارهم أن أصل كل المفاهيم الرياضية هو العقل فأفلاطون "اعتبر أن المعارف والحقائق توجد في عالم المثل من بينها الرياضيات التي تمتاز بالمطلقية و الكمال ولا نستطيع الوصول إلى هذه المعارف إلا بالعقل وحدة.وهو الذي يدركها وهذا ما أكده أيضا" ديكارت "باعتباره أن المفاهيم الرياضية أصلها عقلي لان المعاني الرياضية هي أفكار فطرية موجودة مع وجود الإنسان مثل فكرة الله فهذه الأفكار تتصف بالبداهة واليقين و البساطة وفي هذا يقول" العقل أعدل قسمة بين الناس" وهذا يعني أن القدرات العقلية يشترك فيها جميع الناس ويضيف "كانط" القوال بأن فكرتي الزمان والمكان مجردان و لا علاقة لها بالواقع وبالتجربة و الرياضيات قائمة على هذين المبدأين ، فالزمان يقدر بالجبر والمكان بالهندسة.
النقد: بالرغم من أهمية العقل في إدراك وتجريد المفاهيم والمعاني الرياضية إلا انه لا يمكن أن ترتبط فقط بالمعطيات العقلية بل يمكن أن ترتبط بالتجربة و الواقع الحسي أو التجريبي.
2- الموقف الثاني: التجريبي": يرى التجريبيون أن الرياضيات أصلها يعود إلى التجربة المعاني والأفكار الرياضية لم تأتي من العدم وبالتالي فهي ليست قبلية خالصة بل هي مستمدة من الواقع الحسي وهذا ما أكده كل من "جون لوك و حون ستيوارت مل و دافيد هيوم " حيث إعتبرو أن الواقع الحسي آو التجريبي هي المصدر اليقيني للمعرفة أي بمختلف الأفكار والمبادئ وبهذا فالتجربة هي أصل الرياضيات وفي هذا يقولون " لايوجد شيء في الذهن ما لم يوجد من قبل في التجربة " هذا إضافة إلى آن الطفل يتعلم العد و الحساب بالاعتماد على أصابعه و الحواس و الأشياء الواقعية الحسية و الإنسان البدائي أيضا في عملية حسابه يعتمد على الحصى من الواقع و الأصابع وهذا يعني أن المفاهيم الرياضية بالنسبة إلى الأطفال و البدائيين لا تخرج عن نطاق الحواس و نطاق إدراكهم و هذا إضافة إلى إن تاريخ العلوم يؤكد أن الرياضيات لم يصبح علما يقينيا إلا بعد ما مر بمراحل تجريبية كمجال الهندسة .باعتبار أن المفاهيم و
النقد: بالرغم من أهمية التجربة الحسية في تكوين المفاهيم الرياضية إلا أن العقل يمكن أن يكون له دور في تبيان طبيعة وحقيقة هذه المفاهيم وبالتالي يمكن إرجاع الرياضيات إلى أصل عقلي.
التركيب : من هنا يمكننا القول أن الرياضيات يعود أصلها إلى التلاوم بين العقل والتجربة فلا وجود لمعاني مثالية خالصة دون اللجوء إلى العالم الخارجي الواقع الحسي و لا وجود للأشياء الحسية في غياب الوعي الإنساني و المفاهيم الرياضية مرتبطة بالعقل والحواس مهما كانت علم مجرد الا أنها ترتبط بالتجربة والمعرفة العقلية اي لها قيمة في عملية التجريد وف هذا يقول كانط " إن المفاهيم الخالية من الحواس عمياء والحواس الخالية من المفاهيم جوفاء"
الخاتمة : نستنتج أن الرياضيات تعود إلى أصول تجريبية وعقلية لأنه لا يمكن الفصل بين العقل والحواس لان مانراه بالحواس ندركه بالعقل.

كل مقالات الفلسفة شعبة العلوم تجريبية



 مقالات الفلسفة شعبة العلوم تجريبية بكالوريا 2016

بكالوريا الجزائر 2016

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته زوار مدونة البكالوريا
نقدم اليوم لزوارنا شعب العلمية مجموعة من المقالات الفلسفية الجاهزة , نتمنى ان تنال رضاكم ان شاء الله
نشكر كل من جمعها و شارك في نشرها
الحويل الى pdf : مدونة التربية و التعليم بالجزائر
http://bem-bac-onefd.blogspot.com /
التجميع على شكل ملف وورد :
http://www.dzbac.net
فلنبتدء على بركة الله
شعبة العلوم التجريبية ، رياضيات تقني رياضي
مقالات فلسفية للبكالوريا
تحميل الجزء الأول
المقالات
الاشكاليةالأولى : المشكلة و الاشكالية
المقالة الأولى :  مقالة المقارنة بين  المشكلة و الإشكالية
المقالة الثانية:  هل لكل سؤال جواب بالضرورة
المقالة الثالثة: مقالة جدلية حول الفلسفة و التفلسف
المقالة الجلية ارابعة: مقالة حول  الفلسفة و التطور التكنولوجي
الإشكالية الثانية : « الفكر ما بين المبدأ و الواقع"
كما ان هناك مقالات : الاستقصاء بالوضع
مقالات استقصاء بالرفع
التحميل
http://www.mediafire.com/download/l8wfi7u4mg5h3ey/%D9%83%D9%84+%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9+%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85+%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1+1.docx

 http://www.gulfup.com/?rhRDC6
انتظرونا في:
الجزء الثاني  
شعبة العلوم التتجريبية
تحميل الجزء الثاني
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة التربية و التعليم 2015 ©